30-07-2026
محليات
8
بعد يوم على ما وصفته إسرائيل بأنه خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله، لم تُحسم بعد طبيعة الرد أو توقيته، فيما تعمل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على إعداد مجموعة واسعة من الخيارات، مع الحرص في المرحلة الحالية على عدم إسقاط الإطار القائم أو إفشال تجربة "المناطق التجريبية" التي انطلقت قبل نحو أسبوع ونصف.
وبحسب تقرير للصحافي إليشا بن كيمون في موقع "واي نت" الإسرائيي، لم يصدر حتى الآن أي موقف علني عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو وزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الحادثة، في وقت تؤكد فيه مصادر أمنية أن إسرائيل سترد، لكن في التوقيت والطريقة اللذين تختارهما.
وقالت المصادر الأمنية: "سنرد على خرق حزب الله، وعندما يحدث ذلك سيعرفون. لا أحد يقف أمامنا ممسكًا بساعة توقيت لتحديد موعد الرد. التوقيت سيكون مناسبًا لنا، وسيكون هناك رد، ولدينا طرق عدة لتنفيذه".
وأضافت أنه في حال انهيار الاتفاق، "فسنرد وفقًا لذلك".
وكانت الحادثة، التي كشف عنها موقع "واي نت"، قد وقعت ليل الثلاثاء ـ الأربعاء في منطقة مرتفعات علي الطاهر، حيث تعمل قوات الفرقة 36 التابعة للجيش الإسرائيلي.
وخلال جولة للقوات ضمن نشاطها العملياتي، استهدفت مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله آلية هندسية، إلا أن الآلية كانت خالية من الجنود، ولم تسجل إصابات.
أخبار ذات صلة
أبرز الأخبار